~¤¦¦§¦¦¤~ نــلـــتــــقي :::: لــنــرتـــقـــــي ~¤¦¦§¦¦¤~
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عن الايمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن المصري



عدد الرسائل : 1
التميز والابداع : 20
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

مُساهمةموضوع: عن الايمان   السبت أبريل 03, 2010 9:36 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الايمان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد ..



آثار الإيمان عظيمة كثيرة ذكرنا بعضا منها في خطبة سابقة . ذكرنا منها الأربعة آثار التالية:

1) الثقة الكاملة بالله

2) التغيير إلى الأفضل

3) البعد عن المعاصي

4) الثـقـة بوعــود الله



في هذه الخطبة نتحدث عن السبعة آثار وثمرات التالية للإيمان:

5) المؤمن لا يأمن على نفسه

6) النفس الشفّافة والقلب الرهيف

7) الثبات في السرّاء والضرّاء

الحياة الطيّبة في الدنيا

9) عدم الخسران

10) الثبات على الإيمان عند الموت

11) دخول الجنّة يوم القيامة



5) المؤمن لا يأمن على نفسه

ومن آثار الإيمان أن المؤمن لا يأمن على نفسه ولا يطمئن ما دام في هذه الدنيا مهما بلغ من صلاح وتقوى، ليس هذا وحسب بل إن المؤمن الحق يخاف على نفسه النفاق ويحذر من أن يكون عمله مناقضا لقوله، يقول إبراهيم التيمي كما عند البخاري: "ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا"، ويقول ابن أبي مليكة: "أدركت ثلاثين من أصحاب النبي كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل" أخرجه البخاري. فانظروا كيف هو خوف المؤمنين.



6) نفس شفّافة وقلب رهيف

ومن آثار الإيمان أن يكون المؤمن ذا نفس شفافة شفيقة وقلب رقيق أسيف، يتأثر بذكر الله، فيخشع قلبه، وتسيل دمعته، ولا يكون قاسيا جلفا، يقول سبحانه: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الأنفال:2]، هذا هو حال المؤمنين مع آيات الله، وهذا هو مسلكهم، وهذه الحال تنعكس حتى على علاقتهم بإخوانهم المسلمين؛ فتجد المؤمن يألم لمصاب إخوانه، ويحزن لحزنهم، ويمد لهم يد المساعدة، ويكون كريما معهم، يقول كما عند الطبراني من حديث ابن عباس: ((ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه)).



7) الثبات في السرّاء والضرّاء

ومن آثار الإيمان ثبات المؤمن في السراء والضراء، ثباته أمام فتن الخير والشر، فإذا أصابه شر صبر، وإذا أصابه خير شكر، أما من يعبد الله على حرف فسرعان ما تزلزله الفتن وتعصف به، يقول سبحانه: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ [الحج:11]، هذا حال من يعبد الله على غير إيمان ثابت وعقيدة راسخة، أما المؤمن فهو في الحالين راض ساكن مطمئن لأمر الله، عالم أنه لن يعدم الأجر في الضراء والسراء، يقول : ((عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)) أخرجه مسلم عن صهيب

الحياة الطيّبة في الدنيا

من ثمرات الإيمان الحياة الطيبة في هذه الدنيا، يقول سبحانه: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [النحل:97]، كما وعد الله المؤمنين بالأمن والاستخلاف في الأرض، يقول سبحانه: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور:55].



9) عدم الخسران

ومن ثمرات الإيمان عدم الخسران، فالمؤمن لا يخسر بإذن الله، وهذا أمر أقسم عليه رب العالمين فقال: وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [سورة العصر].

ومن ثمرات الإيمان أن الله سبحانه يطهر المؤمن من ذنوبه في هذه الدنيا بما يبتليه به من مرض ووصب، يقول في الحديث المتفق عليه: ((ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه))، ويقول أيضا: ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة.



10) الثبات على الإيمان عند الموت

ومن ثمرات الإيمان تثبيت الملائكة للمؤمنين عند موتهم وتبشيرهم بما أعده الله لهم من فضل وكرامة، يقول سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ [فصلت:30-32].



11) دخول الجنّة يوم القيامة

ومن ثمرات الإيمان الأمن يوم القيامة ودخول الجنة، فما من مسلم مؤمن صفا إيمانه من شوائب الشرك والجاهلية إلا أمنه الله يوم القيامة وأدخله جنة النعيم، يقول سبحانه: الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ [الأنعام:82]، ويقول سبحانه: وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا [النساء:124].

هذه ـ إخوة الإيمان ـ بعض الآثار والثمار الإيمانية، فاتقوا الله وكونوا مع المؤمنين حتى تنالوا كرامة الإيمان وجائزته، واعلموا أن الله يحب المؤمنين، بل ويغار عليهم سبحانه، عن أبي هريرة عن النبي قال: ((إن الله تعالى يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه)) متفق عليه.

فاللهم يا أرحم الراحمين ويا رب العالمين، احفظ لنا إيماننا وثبتنا عليه، وقونا على فعل الخير وترك الشر يا رب العالمين. اللهم لا حول لنا ولا قوة إلا بك، فلا تتركنا لأنفسنا...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركته *سائد المصري*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عن الايمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
..::.. ][ منتدى الملتقى الشبابي لعائلة المصري ][ ..::.. :: منتدى الفن والاغاني-
انتقل الى: